«فإن الملائكة يؤمنون».. كلمة قد تُغير مصير المتوفى في لحظاته الأخيرة
ساعة الفراق الأخيرة..ماذا يحدث عند إغماض عين الميت وماذا ننطق؟
«لا تدعوا إلا بخير».. الوصية النبوية الذهبية في أصعب لحظات الفقد
سر حركة البصر عند الموت.. ماذا علّمنا النبي ﷺ حين تخرج الروح؟
أبرز علماء الشريعة الإسلامية السنة النبوية المطهرة والهدي القويم الذي يُستحب اتباعه عند إغماض الميت وحضور لحظات الاحتضار، مؤكدين أهمية الثبات، والتحلي بالصبر، والدعاء بالخير للمتوفى وأهله، واجتناب الصخب وفاحش القول.
وفي رواية مسلم، نهى النبي ﷺ أهل الميت عن الدعاء بالشر أو الصخب، قائلاً: «لا تَدعوا على أنفُسِكُم إلَّا بخَيرٍ؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ»، ثم دعا لأبي سلمة بالفرقان والرحمة والمغفرة وأن يفسح الله له في قبره وينور له فيه.
وأشار شراح الحديث والعلماء إلى أن هذا الهدي النبوي يحمل دروسًا تربوية وإيمانية متكاملة لبناء شخصية المسلم في مواجهة مصيبة الموت، تتلخص في النقاط التالية:
-سنة إغماض عين الميت:
المبادرة برفق إلى إغماض عين المتوفى فور خروج الروح.
-الإرشاد إلى الصبر وقول الخير:
التزام الهدوء والاسترجاع وترك الصخب أو الدعاء بالشر عند الصدمة الأولى.
-الجمع في الدعاء بين الدنيا والآخرة:
الدعاء للميت بالرحمة والمغفرة والتثبيت، ولأهله وعقبه بالخلف الصالح والسكينة.
-إثبات نعيم القبر وعذابه:
الدلالة على أن القبر أول منازل الآخرة، وأن الميت ينتفع بدعاء الأحياء.
-حضور الملائكة وتأمينهم:
التأكيد على حضور الملائكة هذه اللحظات والتأمين على دعاء الحاضرين، وهو أدعى لاستجابة الدعاء.
-وجوب التآسي بالنبي ﷺ:
الاقتداء بأفعاله الشريفة وأقواله عند عيادة المريض وحضور الجنازات.
اترك تعليق